٦٤٤٦٦ - قال يحيى بن سلّام:{قالُوا إنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ} تشاءمنا بكم (٢). (ز)
{لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ}
٦٤٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{لَنَرْجُمَنَّكُمْ}، قال: لنشتمنكم. قال: والرجم في القرآن كله: الشتم (٣). (١٢/ ٣٣٧)
٦٤٤٦٨ - عن الحسن البصري:{لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} لنرجمنكم بالحجارة حتى نقتلكم بها (٤). (ز)
٦٤٤٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} بالحجارة (٥)[٥٤١٢]. (١٢/ ٣٣٦)
٦٤٤٧٠ - قال إسماعيل السُّدِّي:{لَنَرْجُمَنَّكُمْ}، يعني: لَنقتلنكم (٦). (ز)
٦٤٤٧١ - قال مقاتل بن سليمان: فقال القوم للرسل: {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} لئن لم تسكتوا عنّا لنقتلنكم (٧). (ز)
[٥٤١١] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٢٤٠) في السبب الذي من أجله قالوا: {إنا تطيرنا بكم} ما جاء في قول مقاتل، وذكر قولًا آخر أنهم قالوا ذلك لأن الجذام انتشر فيهم، ثم رجَّح مستندًا إلى النظائرأن تطيرهم: «إنما كان بسبب ما دخل قريتهم من اختلاف الكلمة وافتتان الناس، وهذا على نحو تطير قريش بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى نحو ما خُوطِب به موسى». [٥٤١٢] لم يذكر ابنُ جرير (١٩/ ٤١٦) غير قول قتادة.