٦٤٩٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا}، قال: حي القلب، حي البصر (٢). (١٢/ ٣٧٢)
٦٤٩٥٥ - قال إسماعيل السُدِّيّ:{لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا}، يعني: مهتديًا، مؤمنًا في علم الله، هو الذي يقبل نذارتك (٣). (ز)
٦٤٩٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{لِيُنْذِرَ} يعني: لتنذر -يا محمد- بما في القرآن مِن الوعيد {مَن كانَ حَيًّا} مَن كان مهديًّا في علم الله - عز وجل - (٤). (ز)
٦٤٩٥٧ - قال يحيى بن سلّام:{لِيُنْذِرَ} مِن النار، من قرأها بالياء يقول: لينذر القرآن. ومن قرأها بالتاء يقول: لتنذر يا محمد (٥). (ز)
{وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠)}
٦٤٩٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ويحق القول على الكافرين}: بأعمالهم؛ أعمال السوء (٦). (١٢/ ٣٧٢)
٦٤٩٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ويَحِقَّ القَوْلُ} ويجب العذاب {عَلى الكافِرِينَ} بتوحيد الله - عز وجل - (٧). (ز)
٦٤٩٦٠ - قال يحيى بن سلّام:{ويَحِقَّ القَوْلُ} الغضب {عَلى الكافِرِينَ}(٨). (ز)
٦٤٩٦١ - تفسير الحسن البصري:{أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا}
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨١، والبزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار ٨/ ١٧٩ (٣٢١١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٦٥٣). (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩. قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب بالتاء، وقرأ الباقون بالياء. انظر: النشر ٢/ ٣٥٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩.