٦٤٧٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَإذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ}، قال: عند الحساب (٢). (١٢/ ٣٦٠)
٦٤٧٩٢ - عن إسماعيل السُدِّيّ:{إنْ كانَتْ} يعني: ما كانت {إلّا صَيْحَةً واحِدَةً} قال: وكذلك كل «إن» خفيفة تستقبلها «إلا»(٣). (ز)
٦٤٧٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: وذكر النفخة الثانية، فقال سبحانه:{إنْ} يعني: ما {كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً} مِن إسرافيل؛ {فَإذا هُمْ جَمِيعٌ} الخلق كلهم {لَدَيْنا} عندنا {مُحْضَرُونَ} بالأرض المقدسة فلسطين؛ لنحاسبهم (٤). (ز)
٦٤٧٩٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً} مِن إسرافيل، يعني: النفخة الثانية، يعني: القيامة؛ {فَإذا هُمْ جَمِيعٌ} المؤمنون والكافرون {لَدَيْنا} عندنا {مُحْضَرُونَ}(٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ١٧١ - ١٧٢ (٨٦) -. ونصه: هذا موصول مفضول. والظاهر أن «مفضول» تصحيف عن «مفصول»، وأن المراد: أن الآية مِن الموصول لفظًا المفصول معنى. ينظر في بيان هذا النوع من أنواع علوم القرآن: الإتقان ١/ ٢٣٦. (٢) أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٣/ ٥١٤ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٢. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٤.