٦٤٧٩٥ - عن إسماعيل السُدِّيّ:{فاليَوْمَ} يعني: في الآخرة، يقوله يومئذ (١). (ز)
٦٤٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فاليَوْمَ} في الآخرة {لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ولا تُجْزَوْنَ إلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} مِن الكُفْر، جزاء الكافر النار (٢). (ز)
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ}
٦٤٧٩٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق بن سلمة- في قوله:{إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، قال: شَغَلهم افتضاضُ العذارى (٣). (١٢/ ٣٦١)
٦٤٧٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، قال: في افتضاض الأبكار (٤). (١٢/ ٣٦١)
٦٤٧٩٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٦٤٨٠٠ - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (٥). (١٢/ ٣٦١)
٦٤٨٠١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، قال: ضَرْب الأوتار (٦). (١٢/ ٣٦٢)
٦٤٨٠٢ - عن سعيد بن المسيب -من طريق وائل بن داود- في قوله:{إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ}، قال: في افتضاض العذارى (٧). (ز)
(١) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٦٠، وابن أبي الدنيا (٢٧٦)، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد -كما في حادي الأرواح ص ١٨٢ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٢٧٧)، وابن جرير ١٩/ ٤٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. كما أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٢٢ (٣٣) من طريق الأوزاعي. (٥) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٤ عن قتادة، وإسحاق البستي ص ١٩٢ عن عكرمة من طريق أبي عمرو الكوفي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وذكر عن أبي حاتم أنه قال: «هذا خطأٌ مِن السمع، إنما هو: افتضاض الأبكار». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٥٦٩: «وقال أبو حاتم: لعله غلط من المستمع، وإنما هو: افتضاض الأبكار». (٧) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٠)، وابن جرير ١٩/ ٤٦٠.