١٤٣٨٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال}، قال: فغدا نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن أهله إلى أحد، يُبَوِّئ المؤمنين مقاعد للقتال (٢). (ز)
١٤٣٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذ غدوت من أهلك} على راحِلتك -يا محمدُ- يومَ الأحزاب (٣). (ز)
١٤٣٨٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: مِمّا نزل في يوم أحد: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين}(٤). (ز)
١٤٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {تبوئ المؤمنين}. قال: تُوَطِّن المؤمنين لِتسكن قلوبهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الأعشى الشاعر:
وما بوأ الرحمن بيتك منزلًا ... بأجياد غربي الفنا والمحرم (٥). (٣/ ٧٤٣)
١٤٣٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{تبوئ المؤمنين}، قال: تُوَطِّن (٦). (٣/ ٧٤٣)
١٤٣٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال}، قال: مشى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يومئذ على رِجْلَيْه يُبَوِّئُ المؤمنين (٧). (٣/ ٧٤٣)
١٤٣٨٩ - عن محمد بن السائب الكلبي، قال: غدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن منزل عائشة،
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧. (٥) أخرجه الطستيُّ في مسائله -كما في الإتقان ٢/ ١٠٤ - . (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦، وابن المنذر (٨٦٣)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.