١٥٢٧٣ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عبد الله بن بريدة- قال: لو كنت مُسْتَحِلًّا مِن الغلول القليلَ لاستحللت منه الكثير، ما مِن أحد يَغُلُّ غلولًا إلّا كُلِّف أن يأتي به من أسفل دَرْكِ جهنم (٢). (٤/ ١٠١)
١٥٢٧٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{ومن يغلل} يعني: يغلل مِمّا أفاء الله على المسلمين مِن فَيْءِ المشركين بقليل أو كثير {يأت بما غل يوم القيامة} يعني: يأت بما غل يوم القيامة قد حمله على عنقه (٣). (٤/ ١٠٠)
١٥٢٧٥ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله:{ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}، قال: وهو عارٌ عليهم يوم القيامة (٤). (ز)
١٥٢٧٦ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله:{ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}، قال: يُمَثَّل له ذلك الشيءُ في النار، ثُمَّ يُقال له: انزِلْ فخُذْهُ. فينزل فيحمله على ظهره، فإذا بلغ موضعَه وقع في النار، ثم يُكَلَّف أن ينزل إليه فيخرجه، ففعل ذلك به (٥). (ز)
١٥٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوَّف الله - عز وجل - مَن يغُلَّ، فقال:{ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}(٦). (ز)
١٥٢٧٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى:{ثم توفى كل نفس} يعني: برًّا وفاجرًا {ما كسبت} يعني: ما عمِلت من خير أو شرٍّ، {وهم لا يظلمون} يعني: في أعمالهم (٧). (ز)
(١) أخرجه هناد (٢٩٧)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٤ - ٨٠٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٥. (٥) تفسير الثعلبي ٣/ ١٩٧، وتفسير البغوي ٢/ ١٢٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٠. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٥ - ٨٠٦.