١٣٤٤٠ - عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- في قوله تعالى:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، قال: هي اليمين الفاجرة، يقتطع بها الرجلُ مال أخيه، واليمين الفاجرة مِن الكبائر. وتلا ابنُ المسيب:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}(٢). (٣/ ٦٣٩)
١٣٤٤١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق واقد- قال: مَن قرأ القرآن يتأكَّلُ الناسَ به أتى اللهَ يوم القيامة ووجهه بين كتفيه، وذلك بأنّ الله يقول:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}(٣). (٣/ ٦٣٩)
١٣٤٤٢ - عن إبراهيم [النخعي] =
١٣٤٤٣ - ومحمد [بن سيرين] =
١٣٤٤٤ - والحسن [البصري]-من طريق ابن عون- في قوله:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، قالوا: هو الرجل يَقْتَطِع مال الرجل بيمينه (٤). (٣/ ٦٣٤)
١٣٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، يعني: عَرَضًا من الدنيا يسيرًا، يعني: رءوس اليهود (٥). (ز)
{أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ}(٦)
١٣٤٤٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية، إلى {ولهم عذاب أليم}: أنزلهم الله بمنزلة السَّحَرَة (٧). (ز)
(١) أخرجه البخاري ٦/ ٣٥ (٤٥٥٢) واللفظ له، ومسلم ٣/ ١٣٣٦ (١٧١١). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢٤، وابن المنذر ١/ ٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٦. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ص ٦٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٥. (٦) تقدمت الآثار في تفسير "الخلاق" عند قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: ١٠٢]، وقد كررها ابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٦ هنا كعادته. (٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٢٠. يشير قتادة فيه إلى قوله تعالى عن السحر: {ولَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ} [البقرة: ١٠٢].