ذكِّروها بالله، واقرؤوا عليها: {إن الذي يشترون بعهد الله} الآية. فذَكَّرُوها، فاعترفت (١). (٣/ ٦٣٨)
١٣٤٤٠ - عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- في قوله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، قال: هي اليمين الفاجرة، يقتطع بها الرجلُ مال أخيه، واليمين الفاجرة مِن الكبائر. وتلا ابنُ المسيب: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} (٢). (٣/ ٦٣٩)
١٣٤٤١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق واقد- قال: مَن قرأ القرآن يتأكَّلُ الناسَ به أتى اللهَ يوم القيامة ووجهه بين كتفيه، وذلك بأنّ الله يقول: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} (٣). (٣/ ٦٣٩)
١٣٤٤٢ - عن إبراهيم [النخعي] =
١٣٤٤٣ - ومحمد [بن سيرين] =
١٣٤٤٤ - والحسن [البصري]-من طريق ابن عون- في قوله: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، قالوا: هو الرجل يَقْتَطِع مال الرجل بيمينه (٤). (٣/ ٦٣٤)
١٣٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}، يعني: عَرَضًا من الدنيا يسيرًا، يعني: رءوس اليهود (٥). (ز)
{أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} (٦)
١٣٤٤٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية، إلى {ولهم عذاب أليم}: أنزلهم الله بمنزلة السَّحَرَة (٧). (ز)
(١) أخرجه البخاري ٦/ ٣٥ (٤٥٥٢) واللفظ له، ومسلم ٣/ ١٣٣٦ (١٧١١).
(٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢٤، وابن المنذر ١/ ٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٦.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ص ٦٦.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٥.
(٦) تقدمت الآثار في تفسير "الخلاق" عند قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: ١٠٢]، وقد كررها ابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٦ هنا كعادته.
(٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٢٠. يشير قتادة فيه إلى قوله تعالى عن السحر: {ولَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ} [البقرة: ١٠٢].