يكلفها من العمل إلا ما أطاقت، ... فنَسَخَتْ هذه الآية قولَه سبحانه:{وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك:«إنّ الله - عز وجل - تجاوز عن أُمَّتِي ما حَدَّثوا به أنفسَهم؛ ما لم يعملوه، أو يتكلموا به»(١). (ز)
١١٧١٠ - عن سفيان الثوري -من طريق فُضَيْل بن عِياض- في قوله:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، قال: أداء الفرائض (٢). (ز)
١١٧١١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مِهْران- {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، قال: في شأن النفقة، إلا ما استطاعت (٣). (ز)
١١٧١٢ - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الجبّار بن العلاء العطّار- أنّه سُئِل عن قوله تعالى:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}. فقال: إلّا يُسْرَها، لا عسرها، ولم يكلّفها طاقتها، ولو كلّفها طاقتها لبلغ المجهود منها (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١١٧١٣ - عن عمران بن حصين قال: كانتْ بي بواسير، فسألتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة. فقال:«صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب»(٥). (٣/ ٤٢٣)
١١٧١٤ - عن همام، قال: سأل رجلٌ الحسنَ وأنا أسمع، فقال: رجل جعل على نفسه شيئًا في نذر وهو لا يجده؟ فقال الحسن:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}(٦). (ز)
١١٧١٥ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيُكْرَه أن يقوم الرجل وحده وراء الصف؟ قال: نعم، والرجلان والثلاثة، إلا في الصفّ، فإنّ فيها فرجًا. قلت لعطاء: أرأيتَ إن وجدتُ الصفَّ مَدْحوسًا (٧)، لا أرى فُرْجَةً، أقوم وراءهم؟ قال:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، وأحبُّ إلَيَّ -واللهِ- أن أدخلَ فيه (٨). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٣١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٧. (٤) أخرجه الثعلبي ٢/ ٣٠٦. وذكره البغوي ١/ ٣٥٧. (٥) أخرجه البخاري ٢/ ٤٨ (١١١٧). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٧٧. (٧) أي: ممتلئ. لسان العرب (دحس). (٨) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٥٨ - ٥٩ (٢٤٨١).