٢٠٦٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي مَعْمَر الأزْدِيِّ- قال: كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يُقيمون سوق بَقْلِهم في آخر النهار (٦). (١/ ٣٨٨)
٢٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ذلك} الذل والمسكنة الذي نزل بهم {بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله} يعني: القرآن، {ويقتلون النبيين بغير الحق}(٧)[٢٦٧]. (ز)
[٢٦٦] ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/ ٢٧ - ٢٨) مستندًا إلى القرآن الكريم، وأقوال السلف إلى أنّ المراد بقوله تعالى: {وباءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} أي: انصرفوا ورجعوا ... ، ثم قال: «فمعنى الكلام إذًا: ورجعوا منصرفين متحملين غضب الله، قد صار عليهم من الله غضب، ووجب عليهم منه سخط». [٢٦٧] ذكر ابنُ عطية (١/ ٢٣١) أنّ الآيات هنا تحتمل احتمالين: الأول: أن يراد بها التسع وغيرها مما يخرق العادة، وهي علامة لصدق الآتي بها. الثاني: أن يراد: آيات التوراة التي هي كآيات القرآن. _________ (١) تفسير الثعلبي ١/ ٢٠٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٢٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي داود، والطيالسي. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١١.