٥٢١٤ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{لعلكم تتقون}: لكي تَتَّقُوا الدِّماءَ مَخافة القِصاص (١). (٢/ ١٦٠)
٥٢١٥ - وعن أبي مالك، نحو ذلك (٢). (ز)
٥٢١٦ - وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (٣). (ز)
٥٢١٧ - عن ربيعة -من طريق الليث بن سعد- أنه قال في قول الله:{ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب لعلكم تتقون}: يقول: لَعَلَّكم تَتَّقون محارمَكم، وما نهيتُ بعضكَم فيه عن بعض (٤). (ز)
٥٢١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{لعلكم} يعني: لكي {تتقون} الدماءَ؛ مخافةَ القِصاص (٥). (ز)
٥٢١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله:{لعلكم تتقون}، قال: لعلك تتَّقي أن تَقْتُلَهُ فَتُقْتَلَ به (٦)[٦٣٠]. (٢/ ١٦٠)
٥٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{كتب عليكم} يعني: فُرِض عليكم. نظيرها:
[٦٣٠] ذَهَب ابنُ جرير (٣/ ١٢٣) إلى ما ذهب إليه ابن زيد، فقال: «أي: تتقون القصاص، فتنتَهون عن القتل». وقال ابنُ عطية (١/ ٤٢٨): «تتقون القتل؛ فتسلمون من القصاص، ثم يكون ذلك داعية لأنواع التقوى في غير ذلك؛ فإنّ الله تعالى يثيب على الطاعة بالطاعة». وقال ابنُ كثير (١/ ١٦٦): «لعلكم تنزجرون فتتركون محارم الله ومآثمه، والتقوى: اسم جامع لفعل الطاعات وترك المنكرات».