قال: الطائفون: الذين يطوفون بالبيت. والركع السجود: الذين يُصَلُّون إليه (١). (ز)
٣٧٨٧ - قال محمد بن السائب الكلبي:{للطائفين}: هم الغرباء (٢). (ز)
٣٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{للطائفين} بالبيت من غير أهل مكة (٣). (ز)
{وَالْعَاكِفِينَ}
٣٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: إذا كان جالِسًا فهو من العاكفين (٤). (١/ ٦٣٣)
٣٧٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{طهرا بيتي للطائفين والعاكفين}، قال: العاكفون: المُصَلُّون (٥). (ز)
٣٧٩١ - عن ثابت، قال: قلتُ لعبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر: ما أُراني إلا مُكَلِّم الأمير أن أمنع الذين ينامون في المسجد الحرام؛ فإنهم يُجْنِبون ويُحْدِثُون. قال: لا تفعلْ؛ فإنّ ابن عمر سُئِل عنهم. فقال: هم العاكفون (٦). (١/ ٦٣٤)
٣٧٩٢ - عن سُوَيْد بن غَفَلَة، قال: مَن قعد في المسجد وهو طاهر فهو عاكف، حتى يخرج منه (٧). (١/ ٦٣٤)
٣٧٩٣ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق أبي حُصَيْن- في قوله:{والعاكفين}، قال: أهل البلد (٨). (ز)
٣٧٩٤ - عن مجاهد بن جبر =
٣٧٩٥ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- {طهرا بيتي للطائفين والعاكفين}، قال: العاكفون: المُجاوِرُون (٩). (ز)
٣٧٩٦ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بكر الهُذَلِي- قال: إذا كان جالسًا
(١) أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٣٦٣. (٢) تفسير البغوي ١/ ١٤٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣٨. وفي تفسير البغوي ١/ ١٤٨ عن مقاتل دون تعيينه، بلفظ: هم الغرباء. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٢٨. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٧٧ - نحوه بلفظ: العاكفون: القعود حوله ينظرون إليه. (٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٣٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٢٨. (٩) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٣٥.