٢٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وهو الحق} يعني: قرآن محمد {مصدقا لما معهم} يقول: تصديقًا لمحمد {بما أنزل الله} عليه من القرآن مكتوبًا عندهم في التوراة (٣). (ز)
٢٩٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: قال الله -تعالى ذكره- وهو يُعَيِّرهم -يعني: اليهود- {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين}(٤). (ز)
٢٩٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قل} لهم يا محمد: {فلم تقتلون أنبياء الله} وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا اليهود إلى الإيمان، فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: آتنا بالآيات والقربان كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومهم. يقول الله سبحانه: فقد كانت الأنبياء تجيء إلى آبائهم فكانوا يقتلونهم. فقال الله - عز وجل -: {قل} يا محمد: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل} يقول: فَلِمَ قتلتم أنبياء الله من قبل، يعني: آباءهم، وقد جاءوا بالآيات والقربان {إن كنتم مؤمنين} يعني: إن كنتم صادقين بأنّ الله عهد إليكم في التوراة ألا تؤمنوا بالرسول حتى يأتيكم بقربان تأكله النار، فقد جاؤوا بالقربان. {فلم قتلتموهم} يعني: آباءهم (٥). (ز)
٢٩٢٨ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {إن كنتم مؤمنين} إن كنتم صدقتم نبيِّي بما جاءكم به عَنِّي (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٥.