٤١٢٧ - عن ابن جريج، قال: قال لي عبد الله بن كثير: {صبغةَ الله}، قال: دين الله، ومن أحسنُ من الله دينًا؟ قال: هي فطرة الله (١). (ز)
٤١٢٨ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {صبغةَ الله ومن أحسنُ من الله صبغة}، يقول: دينَ الله، ومن أحسن من الله دينًا؟ (٢). (ز)
٤١٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{صبغةَ الله}، قال: دينَ الله، {ومن أحسن من الله صِبغةً}: ومن أحسنُ من الله دينًا (٣). (ز)
٤١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال العليم بما قالوا: قل لهم: {صبغة الله} الَّتِي صبغ الناس عليها، {ومن أحسن من الله صبغة} يعني: الإسلام؛ لقولهم للمؤمنين: اتَّبِعُوا ديننا؛ فإنه ليس دينٌ إلا ديننا. يقول الله - عز وجل -: دين الله {ومن أحسن من الله} دينًا، يعني: الإسلام، {ونحن له عابدون} يعني: مُوَحِّدُون (٤). (ز)
٤١٣١ - عن سفيان الثوري، في قوله:{صبغة الله} قال: دين الله، {ومن أحسن من الله صبغة} قال: دينًا (٥). (ز)
٤١٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله:{صبغةَ الله}، قال: دين الله (٦). (ز)
٤١٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{أتحاجوننا في الله}، قال: أتُخاصِمُوننا في الله؟! (٧). (١/ ٧٢٩)
٤١٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله:{أتحاجوننا}: أتُجادِلُونَنا؟! (٨). (١/ ٧٢٩)
٤١٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: {قل أتحاجوننا في الله}،
(١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٥ (عَقِب ١٣١٣، ١٣١٥). (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٥، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٤، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤٢. (٥) تفسير سفيان الثوري ص ٤٩. (٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٥، وكذلك من طريق عمرو بن أبي سلمة. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٥. (٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٧.