٤١٩ - عن الحارث بن قيس، أنّه قال لابن مسعود: عند الله نحتسب ما سبقتمونا به -يا أصحاب محمد- من رؤية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال ابن مسعود: عند الله نحتسب إيمانكم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولم تروه، إنّ أمر محمد كان بيّنًا لِمن رآه، والذي لا إله غيره ما آمن أحدٌ أفضل من إيمان بغيب. ثم قرأ: {الم (١) ذلك الكتاب لا ريب فيه} إلى قوله: {المفلحون}(١). (١/ ١٣٩)
{وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}
٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ويُقِيمُونَ الصلاة}، قال: الصلوات الخمس (٢).
(١/ ١٤٥)
٤٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله:{ويُقِيمُونَ الصلاة}، قال: يُقِيمُونها بفروضها (٣).
(١/ ١٤٦)
٤٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: إقامة الصلاة: إتمامُ الركوعِ والسجودِ والتلاوةِ، والخشوعُ، والإقبالُ عليها فيها (٤). (١/ ١٤٦)
٤٢٣ - عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{ويُقِيمُونَ الصلاة}، يعني: الصلاة المفروضة (٥). (ز)
٤٢٤ - عن أبي سعيد، أنّه سمع الحسن يقول في قول الله:{ويقيمون الصلاة}، قال:
(١) جمع السيوطي بين روايتين لهذا الأثر: إحداهما من أوله إلى قوله: «ولم تروه». وقد أخرجها سفيان بن عيينة، وعنه سعيد بن منصور (١٨١ - تفسير) عن الحارث بن قيس. والثانية من قوله: «إن أمر محمد» إلى آخره. وقد أخرجها سعيد بن منصور في سننه (١٨٠ - تفسير)، وابن منيع -كما في المطالب العالية (٣٢١٣) -، وابن أبي حاتم ١/ ٣٦ (٦٦)، والحاكم ٢/ ٢٦٠، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/ ٦٣ - ، وابن منده في الإيمان ٢/ ٣٧١ (٢٠٩)، والبغوي في التفسير ١/ ٦٢ من طريق عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٣) أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ١/ ٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٢٤٨.