٤٣٣١٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود، وأبي معمر- قال: نزلت هذه الآيةُ في نفر من العرب كانوا يعبُدون نفرًا من الجنِّ، فأسلم الجنِّيُّون، والنفرُ من العرب لا يشعُرون بذلك (١). (٩/ ٣٨٤)
٤٣٣١٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن معبد الزِّمّاني- قال: كان قبائلُ من العرب يعبُدون صنفًا من الملائكة يُقالُ لهم: الجنُّ، ويقولون: هم بناتُ الله. فأنزل الله:{أولئكَ الَّذينَ يدعُونَ} الآية (٢). (٩/ ٣٨٤)
٤٣٣٢٠ - عن أبي معمر -من طريق إبراهيم- قال: كان أناس يعبدون الجن، فأسلم أولئك، وبقي هؤلاء على عبادتهم؛ فنزلت:{قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا * أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة}(٣). (ز)
٤٣٣٢١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور-، مثله (٤). (ز)
[تفسير الآية]
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ}
٤٣٣٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: كان أهل الشرك يقولون: نعبد الملائكة، وعُزيرًا. وهم الذين يَدْعُون، يعني: الملائكة، والمسيح، وعُزَيرًا (٥). (٩/ ٣٨٤)
٤٣٣٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قل} لكفار مكة: {ادعوا الذين زعمتم} أنهم آلهة
(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢٣٢١ (٣٠٣٠)، ويحيى بن سلام في تفسيره ١/ ١٤٣، وابن جرير ١٤/ ٦٢٨ - ٦٢٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٣٠، من طريق يحيى بن السكن، قال: أخبرنا أبو العوام، قال: أخبرنا قتادة، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن ابن مسعود به. إسناده ضعيف؛ فيه يحيى بن السكن، قال عنه الذهبي: «ليس بالقوي، وضعَّفه صالح جزَرة». كما في لسان الميزان لابن حجر ٨/ ٤٤٧. وفيه أبو العوام عمران بن داوَر القطّان، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥١٥٤): «صدوق يَهِم». (٣) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٧٤، وأخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٢٨ عن أبي معمر عن ابن مسعود، وقد تقدم. (٤) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٧٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردُويه بلفظ: كان أهلُ الشركِ يعبُدون الملائكة والمسيحَ وعُزيرًا.