٤٣٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قل الذي فطركم أول مرة}، أي: خَلَقَكم (١). (ز)
٤٣٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فسيقولون من يعيدنا} يعني: مَن يبعثنا أحياء مِن بعد الموت؟ {قل الذي فطركم أول مرة} يعني: خلقكم أوَّلَ مرة في الدنيا ولم تكونوا شيئًا، فهو الذي يبعثكم في الآخرة (٢). (ز)
٤٣٢٦٨ - قال يحيى بن سلّام:{فسيقولون من يعيدنا} خلقًا جديدًا؟ {قل الذي فطركم} خلقكم {أول مرة}(٣). (ز)
{فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ}
٤٣٢٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{فسينغضون إليك رؤوسهم}، قال: سيُحَرِّكونها إليك اسْتِهْزاءً (٤). (٩/ ٣٧٤)
٤٣٢٧٠ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: {فسينغضون إليك رؤوسهم}. قال: يُحَرِّكون رُؤُوسَهم استهزاءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقولُ:
أتُنغِضُ لي يومَ الفِجارِ وقد تَرى ... خُيُولًا عَلَيْها كالأُسُود ضَوارِيا؟ (٥). (٩/ ٣٧٤)
٤٣٢٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{فسينغضون إليك رءوسهم}، قال: يُحَرِّكون رؤوسَهم مستهزئين (٦). (ز)
٤٣٢٧٢ - عن عطاء -من طريق أبي شيبة- قوله:{فسينغضون إليك رءوسهم}، قال:
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦١٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٥. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤ ٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٢٠ - ٦٢١، ومن طريق عطاء الخراساني وعلي بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٨٦ - . (٦) تفسير مجاهد ص ٤٣٧.