٤٤١٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{ويَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا} الذي أنزله، يعني: القرآن أنّه من الله - عز وجل -، {إنْ كانَ} يعني: لقد كان {وعْدُ رَبِّنا} في التوراة {لَمَفْعُولًا} أنّه منزله على محمد - صلى الله عليه وسلم -، فكان فاعلًا (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٤١٩٢ - قال ابن جريج: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: هل بلغك مِن قول يُقال في الركوع؟ قال: لا. قلت: فكيف تقول أنت؟ قال: إذا لم أعجل، ولم يكن معي شيء يشغلني، فإني أقول قولًا إذا بلغته فهو ذلك، أقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت -ثلاث مرات-، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولًا -ثلاثًا-، سبحان الله العظيم -ثلاثًا-، سبحان الله وبحمده -ثلاث مرات-، سبحان الملك القدوس -ثلاث مرات-، سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمة ربي غضبه -ثلاث مرات-. قلت: فهل بلغك أنه كان يقول شيئًا مِنهُنَّ في الركوع؟ قال: لا. قلت: فما تتبع في ذلك؟ قال: أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت؛ فأخبرني ابن
[٣٩٤٦] اختلف السلف في المراد بالأذقان على قولين: الأول: أنها الوجوه. الثاني: أنها اللحى. وهو قول الحسن. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/ ١٢٠) مستندًا إلى اللغة القول الثاني، فقال: «والأذقان في كلام العرب: جمع ذقن، وهو مجمع اللحيين. وإذ كان ذلك كذلك فالذي قال الحسن في ذلك أشبه بظاهر التنزيل». وبنحوه ابنُ عطية (٥/ ٥٥٦).