٤٣٠٠٣ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله: {خشية إملاق}. قال: مخافة الفقر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وإني على الإملاق يا قوم ماجِد ... أُعِدُّ لأَضيافي الشِّواء المضهَّبا؟ (٢). (٩/ ٣٣٠)
٤٣٠٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق}، قال: الفاقة والفقر (٣). (ز)
٤٣٠٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {خشية إملاق}، قال: كانوا يقتلون البنات (٤). (ز)
٤٣٠٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق} أي: خشية الفاقة، وكان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفاقة، فوعظهم الله في ذلك، وأخبرهم أنّ رزقهم ورزق أولادِهم على الله، فقال:{نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا}(٥). (٩/ ٣٢٩)
٤٣٠٠٧ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{ولا تقتلوا أولادكم}: يعني: الموءودة. كان أحدهم يقتل ابنته؛ يدفنها حية حتى تموت مخافة الفاقة، ويغذي كلبه (٦). (ز)
{إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (٣١)}
٤٣٠٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله:{خِطئًا}، قال: خطيئة (٧). (٩/ ٣٣٠)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٥٨، ١٤/ ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٤ (٨٠٥٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى الطستيِّ. وينظر: الإتقان ٢/ ٨٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٨، وبنحوه في تفسير مجاهد ص ٤٣٦ من طريق ابن أبي نجيح. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٥٨، ١٤/ ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٥ (٨٠٦٠). وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٣٢ مختصرًا. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.