٤٤٠٣٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن اكتسب فيها مالًا من غير حِلِّه، وأنفَقه في غير حقِّه؛ أحلَّه دار الهوان، ورُبَّ متخوِّضٍ في مالِ الله ورسوله له النارُ يوم القيامة، يقول الله:{كلَّما خَبَتْ زدناهُم سعيرًا}»(٢). (٩/ ٤٥١)
٤٤٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{مأواهم جهنم}، يعني: أنهم وقودُها (٣). (٩/ ٤٥١)
٤٤٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {مأواهم} يعني: مصيرهم {جهنم}(٤). (ز)
{كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧)}
٤٤٠٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{كلما خَبتْ}، قال: سَكَنَتْ (٥). (٩/ ٤٥١)
٤٤٠٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{كُلما خبت زدناهُم سعيرًا}، قال: كلما أحرقتْهم سعَّرتهم حطبًا، فإذا أحرَقتْهم فلم تُبقِ منهم شيئًا صارت جمرًا تتوهَّجُ، فذلك خَبْؤُها، فإذا بُدِّلوا خلقًا جديدًا عاودتْهم (٦). (٩/ ٤٥١)
٤٤٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {كُلَّما خَبَتْ}. قال: الخَبوُ: الذي يُطْفَأُ مرةً، ويَستعِرُ أخرى. قال: وهل
(١) أخرجه البخاري في تاريخه ٢/ ٢٣٢ (٢٢٩٦)، ٣/ ٣٤٥ (١١٦٩)، والبيهقي في الشعب ٦/ ٣٠٠ (٤٢٢٢) كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه. قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٦٦٩: «سند ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٤٩٦: «إسناده ضعيف». (٢) أخرجه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٦٨ (٥١٣٩). قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤٢ (٢٥٣٤): «ضعيف». (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٥ - ٩٦، وابن الأنباريِّ في كتاب الأضداد ص ١٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.