٤٢٩٤٣ - عن أبي أُمامة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة وضرب بيده:«أنفقِي ما على ظهْرِ كَفِّي». قالت: إذن لا يبقى شيء. قال ذلك ثلاث مرات، فأنزل الله:{ولا تجعل يدك مغلولة} الآية (٢). (٩/ ٣٢٥)
٤٢٩٤٤ - عن سيّار أبي الحكم، قال: أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَزٌّ من العراق، وكان مِعطاء كريمًا، فقسَمه بين الناس، فبلغ ذلك قومًا مِن العرب، فقالوا: نأتي النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فنسأله. فوجدوه قد فرغ منه؛ فأنزل الله:{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} قال: محبوسة، {ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا} يلُومُك الناس، {محسورًا} ليس بيدك شيء (٣). (٩/ ٣٢٤)
٤٢٩٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ولا تجعل يدك مغلولة}، قال: يعني بذلك: البُخل (٤). (٩/ ٣٢٦)
٤٢٩٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}، قال: هذا في النفقة. يقول: لا تجعلها مغلولةً؛ لا تَبسُطُها بخير (٥). (٩/ ٣٢٦)
٤٢٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس: قال: أمَر رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبمن يبدأ؛ فأنزل الله:{وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل} فأمره الله أن يبدأ بذي القربى، ثم بالمسكين وابن السبيل مِن بعدهم، وقال:{ولا تبذر تبذيرًا} يقول الله - عز وجل -: ولا تُعط مالك كلَّه فتقعُد بغير شيء. ثم قال:{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} فتمنع ما عندك، فلا تُعطِيَ أحدًا، {ولا تبسُطها كل البسط} فنهاه أن
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٥٠٧ (٤١٢) -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.