٤٢٩٩٥ - عن الحسن البصري، في قوله:{إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر}، قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره (٢). (٩/ ٣٢٩)
٤٢٩٩٦ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: يبسط لهذا مكرًا به، ويقدِر لهذا نظرًا له (٣). (٩/ ٣٢٩)
٤٢٩٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{إن ربك يبسط الرزق} يعني: يُوَسِّع الرزق {لمن يشاء ويقدر} يعني: ويقتر على من يشاء، {إنه كان بعباده خبيرا} بأمر الرزق بالسعة والتقتير، {بصيرا} به (٤). (ز)
٤٢٩٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كلُّ شيء في القرآن «يقدر» فمعناه: يُقِلُّ (٥). (٩/ ٣٢٩)
٤٢٩٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ثم أخبَرنا كيف يصنع بنا، فقال:{إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر}، ثم أخبر عباده أنه لا يَرزَؤُه ولا يَئُودوه أن لو بسط الرزق عليهم، ولكن نظرًا لهم منه، فقال:{ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن يُنزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير}[الشورى: ٢٧]. قال: والعرب إذا كان الخِصب وبُسِط عليهم أشِروا (٦)، وقتل بعضهم بعضًا، وجاء الفساد، وإذا كان السَّنَةُ شُغِلوا عن ذلك (٧). (٩/ ٣٢٨)
٤٣٠٠٠ - قال يحيى بن سلّام:{إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} أي: ويقتر، وتقتيره على المؤمن نظرًا له، {إنه كان بعباده خبيرا بصيرا}(٨). (ز)
(١) أخرجه البيهقي (٦٦٠١). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠ من طريق أصبغ بن الفرج. (٦) أشروا: بطروا وكفروا النعمة. التاج (أشر). (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٢.