٤٣٤٤٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{ونُخوفُهُم} قال: أبو جهلٍ، بشجرة الزقومِ، {فَما يزيدُهُم} قال: فما يزيدُ أبا جهلٍ {إلا طُغيانًا كبيرًا}(١). (٩/ ٣٩٤)
٤٣٤٥٠ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {والشجرة الملعونة}، قال: طلعها كأنه رؤوس الشياطين، والشياطين ملعونون. قال:{والشجرة الملعونة في القرآن} لما ذكرها زادهم افتتانًا وطغيانًا، قال الله -تبارك وتعالى-: {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا}(٢). (ز)
٤٣٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {ونخوفهم} بها، يعني: بالنار والزقوم، {فما يزيدهم} التخويف {إلا طغيانا} يعني: إلا ضلالًا {كبيرا} يعني: شديدًا (٣). (ز)
٤٣٤٥٢ - قال يحيى بن سلّام:{ونخوفهم} بالشجرة الزقوم، {فما يزيدهم} تخويفنا إيّاهم بها {إلا طغيانا كبيرا}(٤)[٣٨٧٠]. (ز)
[٣٨٧٠] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٠٥) في المخاطب بقوله: {ونخوفهم} قولين، فقال: «وقوله: {ونُخَوِّفُهُمْ} يريد: إما كفار مكة، وإما الملوك من بني أمية بعد الخلافة التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكًا عضوضًا»». ثم رجّح الأول بقوله: «والأول منهما أصوب». ولم يذكر مستندًا.