٤٣٩٨١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{أو تكُون لك جنةٌ من نخيلٍ وعنبٍ}، يقول: ضَيْعَة (١). (٩/ ٤٤٧)
٤٣٩٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{أو تكون لك جنة} يعني: بستانًا {من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا} يقول: تجري العيون في وسط النخيل، والأعناب، والشجر (٢). (ز)
٤٣٩٨٣ - قال يحيى بن سلّام:{أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها} خلال تلك الجنة {تفجيرا}(٣). (ز)
٤٣٩٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{أو تُسقِطَ السَّمآءَ كما زَعَمْتَ عَلَينا كسفًا}، قال: قِطَعًا (٤). (٩/ ٤٤٧)
٤٣٩٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{كسفا}، قال: السماء جميعًا (٥). (ز)
٤٣٩٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير المكي- قوله {كما زعمت علينا كسفا}، قال: مرة واحدة، والتي في الروم [٤٨]: {ويجعله كسفا}. قال: قِطَعًا. =
٤٣٩٨٧ - قال ابن جريج: كِسَفًا؛ لقول الله:{إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء}[سبأ: ٩](٦). (ز)
٤٣٩٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا}، قال: أي: قِطَعًا (٧). (ز)
٤٣٩٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٩. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٨١ - ٨٢، ومن طريق علي أيضًا. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٨١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٨١. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٥/ ٨١. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٢.