٤٣٨٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بمكةَ، ثم أُمِر بالهجرةِ؛ فأنزَل اللهُ:{وقُل رَّبِ أدخِلنِي مُدخَلَ صِدقٍ وأَخرِجنِي مُخرَجَ صِدْقٍ واجعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلطانًا نَّصِيرًا}(١). (٩/ ٤٢٧)
٤٣٨٣٣ - قال مجاهد بن جبر =
٤٣٨٣٤ - وقتادة بن دعامة: هَمَّ أهلُ مكة بإخراج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة، فأمره الله تعالى بالخروج، وأنزل عليه هذه الآية إخبارًا عما هَمُّوا به (٢). (ز)
٤٣٨٣٥ - قال الحسن البصري: إنّ كفار قريش لما أرادوا أن يُوثِقُوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ويخرجوه من مكة؛ أراد الله تعالى بقاءَ أهل مكة، وأمر نبيه أن يخرج مهاجرًا إلى المدينة، ونزل قوله تعالى:{وقُل رَّبِّ أدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ}(٣). (ز)
٤٣٨٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{أدخِلنِي مُدخَلَ صِدقٍ} يعني: الموتَ، {وأَخرِجنِي مُخرَجَ صِدْقٍ} يعني: الحياةَ بعدَ الموتِ (٤). (٩/ ٤٢٨)
٤٣٨٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أدخلني مدخل صدق} قال: فيما أرسلتني به من أمرك، {وأخرجني مخرج صدق} قال: كذلك أيضًا (٥). (ز)
(١) أخرجه أحمد ٣/ ٤١٧ (١٩٤٨)، والترمذي (٣١٣٩)، وابن جرير ١٥/ ٥٤، والطبراني (١٢٦١٨)، والحاكم ٣/ ٣، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٥١٦ - ٥١٧، والضياء في المختارة ٩/ ٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مَرْدُويَه، وأبي نعيم في الدلائل. (٢) علَّقه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص ٤٨٠. (٣) علَّقه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص ٤٨٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٨ بلفظ: {أدخلني} القبر {مدخل صدق} عند الموت، {وأخرجني} من القبر {مخرج صدق} عند البعث. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٦.