٧٩٩٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ}، قال: يقولون: أي: كُلّما غوى غاوٍ غَوينا معه (١). (١٥/ ٨٦)
٧٩٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ} في الدنيا في الباطل والتكذيب كما يَخوض كفار مكة، {وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} يعني: بيوم الحساب أنه غير كائن (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٩٩٠٨ - قال ابن عون: ما رأيتُ أحدًا كان أعظم رجاء للمُوحِّدين مِن محمد بن سيرين، وكان يتلو هؤلاء الآيات:{إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ}[الصافات: ٣٥]، ويتلو:{ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتّى أتانا اليَقِينُ}، ويتلو:{لا يَصْلاها إلّا الأَشْقى الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلّى}[الليل: ١٥ - ١٦](٣). (ز)
{حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (٤٧)}
٧٩٩٠٩ - عن عبد الله بن عباس، {حَتّى أتانا اليَقِينُ}، قال: الموت (٤). (١٥/ ٨٦)
٧٩٩١٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، في قوله تعالى:{حَتّى أتانا اليَقِينُ}، قال: اليقين: الموت (٥). (١٥/ ٨٦)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٠، وابن جرير ٢٣/ ٤٥١ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ٨٣ (٦٧) -، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٣/ ٢٠٦، وفيه: «وكان يتأول آيًا من القرآن» بدلًا من «يتلو». (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.