ربك، ووقائعَه في الأمم، وشدّة نِقمته إذا انتقم (١). (١٥/ ٦٣)
٧٩٦٠٥ - قال مقاتل بن سليمان:{قُمْ فَأَنْذِرْ} كفارَ مكةَ العذابَ إن لم يُوحِّدوا الله تعالى (٢). (ز)
{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣)}
٧٩٦٠٦ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، {ورَبَّكَ فَكَبِّرْ}، قال: عَظِّم (٣). (١٥/ ٦٤)
٧٩٦٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ورَبَّكَ فَكَبِّرْ} يعني: فعَظِّم، ولا تعظمن كفار مكة في نفسك. فقام من مضجعه ذلك، فقال:«الله أكبر كبيرًا». فكبّرتْ خديجة، وخَرجتْ، وعَلمتْ أنه قد أُوحي إليه (٤). (ز)
{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)}
٧٩٦٠٨ - قال أُبيّ بن كعب:{وثِيابَكَ فَطَهِّرْ} لا تلبسها على غَدرٍ، ولا على ظُلمٍ، ولا إثم، البسْها وأنت بَرٌّ جواد طاهر (٥). (ز)
٧٩٦٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {وثِيابَكَ فَطَهِّرْ}، قال: لا تَكُن ثيابُك التي تلبِس من مَكْسِبة (٦) باطل (٧). (١٥/ ٦٤)
٧٩٦١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وثِيابَكَ فَطَهِّرْ}، قال: من الإثم. قال: وهي في كلام العرب: نقيُّ الثياب (٨). (١٥/ ٦٤)
٧٩٦١١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وثِيابَكَ فَطَهِّرْ}، قال: مِن الغدر، لا تَكُن غدّارًا (٩). (١٥/ ٦٥)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٨٩ - ٤٩٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٠. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٦٨، وتفسير البغوي ٨/ ٢٦٤. (٦) المَكْسِبة والكسب والكِسبة بمعنًى. التاج (كسب). (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٠٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٠٦، وفي لفظ عنده: من الذنوب، والحاكم ٢/ ٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.