٣٩٢٦٨ - عن أبي الدرداء، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ:{يَمْحُو اللَّهُ ما يَشَآءُ ويُثْبِتُ} مُخَفَّفةَ (١).
٣٩٢٦٩ - قراءة أصحاب عبد الله:«ويُثَبِّتُ»(٢). (ز)
[نزول الآية]
٣٩٢٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا أتاهم بـ: الله، والرحمن الرحيم، والمتشابه، والمحكم، والناسخ والمنسوخ؛ قالوا: ما نرى لك مِن الأمر من شيء. فأنزل الله:{يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}(٣). (ز)
٣٩٢٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالت قريشٌ حين أُنزِل: {وما كان لرسولٍ أن يأتي بآيةٍ إلا بإذن الله}: ما نراك -يا محمدُ- تملِك من شيءٍ، ولقد فُرِغ مِن الأمر. فأنزلت هذه الآية تخويفًا لهم ووعيدًا لهم:{يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثْبتُ}(٤). (٨/ ٤٦٧)
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٦٤ (٢٩٥١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وعاصم، وقرأ بقية العشرة: «ويُثَبِّتُ» بالتشديد. انظر: النشر ٢/ ٢٩٨، والإتحاف ص ٣٤٠. (٢) علَّقه الفراء في معاني القرآن ٢/ ٦٦. (٣) أخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ١٤١ - ١٤٢ (٣٣٠). (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٦٨ - ٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.