٣٢٠٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله:{فسوف يغنيكم الله من فضله}، قال: بالجزية (٤). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٨٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت-، مثلَه (٥). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية، قال: قال المؤمنون: قد كُنّا نُصِيبُ من مَتاجر المشركين. فوعَدهم الله أن يُغْنِيَهم من فضله عِوضًا لهم بألّا يَقْرَبوا المسجد الحرام، فهذه الآية في أوَّلِ براءة في القراءة، وفي آخرِها التأويل (٦). (٧/ ٣٠٧)
٣٢٠٨٩ - قال عكرمة مولى ابن عباس: فأغناهم اللهُ - عز وجل - بأن أنزل عليهم المطر مِدرارًا؛ فكَثُر خيرُهم (٧). (ز)
٣٢٠٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {فسوف يغنيكم الله من فضله}، قال: أغناهم اللهُ بالجزيةِ الجاريةِ شهرًا فشهرًا، وعامًا فعامًا (٨). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء}، ففرِحوا بذلك، فكفاهم الله ما كانوا يَتَخَوَّفون، فأسلمَ أهلُ نجدٍ، وجُرَش، وأهلُ صنعاء،
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٠٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) تفسير مجاهد ص ٣٦٧، وأخرجه ابن جرير ١١/ ٤٠٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٧) تفسير البغوي ٤/ ٣٣. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ١١/ ٤٠٤ - ٤٠٥.