٣١٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوّفهم، فقال:{واعْلَمُوا أنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الكافِرِينَ}، فلَم يعاهد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعد هذه الآيةِ أحدًا من الناس (١). (ز)
٣١٥٩٥ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: بَلَغَنا -واللهُ أعلم- في قوله:{واعلموا أنكم غير معجزي الله} يقول: أنّكم غير سابقي اللهِ في الأرض، {وأنّ الله مخزي الكافرين}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣١٥٩٦ - عن علي بن أبي طالب، قال: بعَثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن ببراءة، فقلتُ: يا رسولَ الله، تَبْعَثُني وأنا غلامٌ حديثُ السِّنِّ، وأُسألُ عن القضاءِ ولا أدْرِي ما أُجِيبُ؟! قال:«ما بُدٌّ مِن أن تَذْهَبَ بها، أو أذهبَ بها». قلتُ: إن كان لا بُدَّ فأنا أذهبُ. قال:«انطَلِقْ، فإنّ الله يُثبِّتُ لسانَك، ويَهْدِي قلبَك». ثم قال:«انطَلِقْ، فاقرَأْها على الناس»(٣).
(٧/ ٢٣٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٧. (٣) أخرجه ابن حبان ١١/ ٤٥١ (٥٠٦٥)، من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي به. وهذا إسناد ضعيف؛ سماك في روايته عن عكرمة اضطراب. ينظر: تهذيب الكمال (١٢/ ١٢٠).