٣٣٢١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{أُولُوا الطولِ}، قال: أهلُ الغِنى (٢). (٧/ ٤٧٩)
٣٣٢١٩ - عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك (٣). (ز)
٣٣٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{اسْتَأْذَنَكَ} يا محمد {أُولُوا الطَّوْلِ مِنهُمْ} يعني: أهل السَّعَة من المال منهم، يعني: من المنافقين، {وقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ القاعِدِينَ} يعني: مع المتخَلِّفين عن الغَزْوِ، منهم جَدُّ بن قيس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر (٤). (ز)
٣٣٢٢١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم}: كان منهم عبد الله بن أُبَيٍّ، والجَدُّ بن قَيْس، فنعى اللهُ ذلك عليهم (٥). (ز)
[٣٠١٨] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٣٨٠) أنّ البعض قال بأنّ السورة المشار إليها هي براءة. ثم قال: «ويحتمل أن يكون إلى كل سورة فيها الأمرُ بالإيمان، والجهادِ مع الرسول». [٣٠١٩] قال ابنُ عطية (٤/ ٣٨٠): «و {أنْ} في قوله: {أنْ آمِنُوا} يحتمل أن تكون مفسرة بمعنى: أي، فهي على هذا لا موضع لها، ويحتمل أن يكون التقدير: بأن، فهي في موضع نصب».