٣٣٦٤٧ - عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله:{إلا أن تقطع قلوبهم}، قال: إلى أن يموتوا (١). (٧/ ٥٣٩)
٣٣٦٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إلّا أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}، يعني: حتّى الممات (٢). (ز)
٣٣٦٤٩ - عن سفيان -من طريق عبد العزيز- في قوله:{إلا أن تقطع قلوبهم}، قال: إلا أن يتوبوا. وكان أصحاب عبد الله يقرءونها:(رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ولَوْ تَقَطَّعَتْ قُلُوبُهُمْ)(٣)[٣٠٥٦]. (٧/ ٥٣٩)
٣٣٦٥٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إلا أن تقطع قلوبهم}، قال: لا يزال ذلك في قلوبهم حتى يموتوا، يعني: المنافقين (٤)[٣٠٥٧]. (ز)
٣٣٦٥١ - قال يحيى بن سلّام: أخْبَر أنّهم يموتون على النِّفاق (٥). (ز)
٣٣٦٥٢ - عن الربيع، قال: في قراءة عبد الله: (إنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ المُؤْمِنِينَ أنفُسَهُمْ وأَمْوالَهُم بِالجَنَّةِ)(٦). (٧/ ٥٤٣)
[٣٠٥٦] انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/ ٤١٥) مستندًا إلى ظاهر الآية قول مَن فَسَّر {إلا أن تقطع قلوبهم} بالتوبة بقوله: «وليس هذا بالظاهر، وإلا أن يتأول: أو يتوبوا توبة نصوحًا يكون معها من الندم والحسرة على الذنب ما يقطع القلوب همًّا وفكرة». [٣٠٥٧] لم يذكر ابنُ جرير (١١/ ٧٠١) غير قول ابن زيد وما في معناه.