٣٣٩٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وما كان المؤمنون لينفروا كافة} الآية، قال: ليست هذه الآية في الجهاد، ولكن لَمّا دعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على مُضَرَ بالسنين أجْدَبَتْ بلادهم، فكانت القبيلة منهم تُقْبِلُ بأسرِها حتى يَحِلُّوا بالمدينة من الجَهَد، ويَعْتَلُّوا بالإسلام وهم كاذبون، فضَيَّقوا على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأجهدوهم؛ فأنزل الله تعالى يُخبِرُ رسوله - صلى الله عليه وسلم - أنّهم ليسوا بمؤمنين، فرَدَّهم إلى عشائرهم، وحَذَّر قومَهم أن يفعلوا فعلهم، فذلك قوله:{ولِيُنذِروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}(٤). (٧/ ٥٩٥)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٠٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٧٩ - ٨٠، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩١٣ (١٠١٣٥)، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.