٣٢٦١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: قال الجَدُّ بنُ قيسٍ: إنِّي إذا رأيتُ النساءَ لم أصبرْ حتى أفتتن، ولكن أُعِينُك بمالي. قال: ففيه نزلتْ: {أنفقوا طوعًا أو كرهًا لن يتقبَّل منكُم}. قال: لقوله: أُعِينُك بمالي (١). (٧/ ٤٠٣)
[تفسير الآية]
٣٢٦١٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله:{قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم}، قال: هذا في الزكاة، أمر اللهُ أن يأخذها مِن أُمَّتِه طائعين أو كارهين، فأُخِذت منهم، قال المنافقون (٢): {أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين}(٣). (ز)
٣٢٦١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم}، أمّا {طوعا} فمِن قِبَل أنفسهم، وأمّا {كرها} فمِن الفَرَق مِن محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)
٣٢٦٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ} يا محمد، للمنافقين:{أنْفِقُوا طَوْعًا} مِن قِبَل أنفسكم، {أوْ كَرْهًا} مخافة القتل، {لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ} النفقة؛ {إنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فاسِقِينَ} يعني: عصاة (٥). (ز)
٣٢٦٢١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: {وما منعهم أن تقبل
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٩٩. سنده منقطع بين ابن جريج وابن عباس. (٢) كذا في المطبوع، ولعلها: «للمنافقين». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٢ - ١٨١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٤.