٣٢٠٦٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- قال: الحرم كله قِبْلَةٌ ومسجد، قال:{فلا يقربوا المسجد الحرام} لم يعنِ المسجد وحدَه، إنّما عنى مكَّةَ، والحرم. قال ذلك غير مرة. وفي لفظٍ: لا يدخُل الحرمَ كلَّه مُشْرِكٌ (٢). (٧/ ٣٠٧)
٣٢٠٦٨ - عن عمرو بن دينار -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{فلا يقربوا المسجد الحرام}، قال: يُرِيدُ: الحرم كلَّه (٣).
(٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فلا يقربوا المسجد الحرام}، يعني: أرض مكة (٤). (ز)
{بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}
٣٢٠٧٠ - عن أبي سعيدٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«لا يدخُلُ الجنةَ إلّا نفسٌ مُسْلِمَةٌ، ولا يطوفُ بالبيت عُرْيانٌ، ولا يقرَبُ المسجدَ الحرام مشركٌ بعدَ عامِهم هذا، ومَن كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدٌ فأجلُه مُدَّتُه»(٥). (٧/ ٣٠٩)
٣٢٠٧١ - عن أبي هريرة، أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال عام الفتح:«لا يدخُلُ المسجد الحرام مشركٌ، ولا يُؤَدِّي مسلمٌ جزيةً»(٦). (٧/ ٣٠٩)
٣٢٠٧٢ - عن أبي هريرة -من طريق حميد بن عبد الرحمن- قال: أنزل اللهُ في العام الذي نبَذ فيه أبو بكرٍ إلى المشركين: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس} الآية (٧). (٧/ ٣١٠)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٩٩٨٠)، وابن جرير ١١/ ٣٩٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٦، والنحاس في ناسخه ص ٤٩٧. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٩٩٨١)، والنحاس في ناسخه ص ٤٩٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٥. (٥) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٦٤٠، وابن عساكر في تاريخه ٤٢/ ٣٤٧، من طريق سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه سوار بن مصعب الهمداني الأعمى، قال ابن معين: «ليس بشيء». وقال البخاري: «منكر الحديث». وقال النسائي وغيره: «متروك». كما في لسان الميزان لابن حجر ٤/ ٢١٦. وعطية ضعيف أيضًا كما تقدم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.