٢٣٣٧٥ - عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله:{أو كسوتهم}، قال:«عَباءةٌ لكلِّ مسكين»(١). (٥/ ٤٤٧)
٢٣٣٧٦ - عن حذيفة، قال: قلنا: يا رسول الله، {أو كسوتهم} ما هو؟ قال:«عباءةٌ عباءةٌ»(٢). (٥/ ٤٤٧)
٢٣٣٧٧ - عن سلمان الفارسي -من طريق أبي الهيثم- قال: نِعْمَ الثوبُ التُّبّانُ (٣). (ز)
٢٣٣٧٨ - عن أبي موسى الأشعري -من طريق ابن سيرين-: أنّه حلف على يمين، فكسا ثوبين من مُعَقَّدة (٤) البحرين (٥). (ز)
٢٣٣٧٩ - عن عمران بن حصين -من طريق الزبير- أنّه سُئِل عن قوله:{أو كسوتهم}. قال: لو أن وفدًا قَدِموا على أميركم، فكساهم قَلَنسُوةً قَلَنسُوةً (٦)، قلتم: قد كُسُوا (٧). (٥/ ٤٤٨)
٢٣٣٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {أو كسوتهم}، قال: عباءةٌ لكلِّ مسكين، أو شَمْلَةٌ (٨).
(٥/ ٤٤٧)
٢٣٣٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- {أو كسوتهم}،
(١) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ١٧٦ - ، من طريق هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مقاتل بن سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي عياض، عن عائشة به. قال ابن كثير: «حديث غريب». وفي إسناده هشام بن عمار، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٣٠٣): «كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح». فمثله لا يحتمل التفرّد، وشيخه إسماعيل بن عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٧٣): «صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلّط في غيرهم». ومقاتل بن سليمان قال عنه في التقريب (٦٨٦٨): «كذَّبوه، وهجروه». (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٤٤. والتبّان: سراويل صغير يستر العورة المغلظة فقط، ويكثر لبسه الملاحون. النهاية (تبن). (٤) المُعَقَّد: ضرب من برود هجر. النهاية (عقد). (٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٤٢. (٦) القَلَنسُوة: من ملابس الرأس. اللسان (قلس). (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٤٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٣. والشملة: كساء يُتغطى به ويُتلفَّف فيه. النهاية (شمل).