٢٣٠٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا}، قال: الفرقان. يقول: فلا تحزن (١). (ز)
٢٣٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنهُمْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ} يعني: ما في القرآن من أمر الرجم والدماء {طُغْيانًا وكُفْرًا} يعني: وجحودًا بالقرآن (٢). (ز)
{فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٦٨)}
٢٣٠٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك - في قوله:{فلا تأس}، قال: فلا تحزن (٣). (ز)
٢٣٠٩١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{فلا تأس على القوم الكافرين}، قال: لا تحزن (٤). (ز)
٢٣٠٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلا تَأْسَ} يعني: فلا تحزن -يا محمد - صلى الله عليه وسلم -- {عَلى القَومِ الكافِرِينَ} يعني: أهل الكتاب إذ كذَّبوك بما تقول (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٣٠٩٣ - قال سفيان [بن عُيَيْنَة]: ما في القرآن آيةٌ أشد عَلَيَّ مِن: {لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ وما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِن رَبِّكُمْ}(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٩٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٥ (٦٦٢٣)، وأخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٤ من طريق علي بن أبي طلحة. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٥ (٦٦٢٣). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٩٢ - ٤٩٣. (٦) علقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) ٤/ ١٦٨٢، ٨/ ٩٩. وقد ذكر الحافظ في الفتح ١١/ ٣٠١ أن سفيان هنا هو ابن عُيَيْنَة.