٢١٧٠٣ - عن ابن لبيبة، قال: جئتُ إلى أبي هريرة وهو جالس في المسجد الحرام، ... قال: ثم قال لي: أتقرأ سورة المائدة؟ قلت: نعم. قال: فاقرأ علي آية الوضوء. فقرأتها، فقال: ما أراك إلا عرفت وضوء الصلاة (١). (ز)
{فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}
[من أحكام الآية]
[مسألة: حكم المضمضة والاستنشاق]
٢١٧٠٤ - عن أبي أيوب، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تَوَضَّأ تَمَضْمَضَ، ومَسَحَ لحيته من تحتها بالماء (٢). (ز)
٢١٧٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لولا التَّلَمُّظُ (٣) في الصلاة ما مَضْمَضتُ (٤). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٥٣٧ - ٥٣٩ (٢٠٤٠). (٢) أخرجه أحمد ٣٨/ ٥٢١ (٢٣٥٤١)، وابن جرير ٨/ ١٧٨. قال الترمذي في العلل الكبير ص ٣٣ (٢٠): «سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء. فقلت: أبو سورة، ما اسمه؟ فقال: لا أدري، ما يصنع به؟ عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٣٠ (١١٦٨): «وفيه واصل بن السائب، وقد أجمعوا على ضعفه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٦٤ (١٧٨): «هذا إسناد ضعيف». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٢/ ١٨٩: «أبو سورة هذا هو ابن أخي أبي أيوب. قال الدارقطني: مجهول. ووَثَّقه ابن حِبّان». (٣) التلمّظ: الأَخذ باللسان ما يَبْقى في الفم بعد الأَكل. وقيل: هو تَتَبُّع الطُّعْم والتذوُّق. اللسان (لمظ). (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٦٨.