٢٣٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ} يعني: اليهود والنصارى، {لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ} من أمر الدين {حَتّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ} يقول: حتى تتلوهما حق تلاوتهما كما أنزلهما الله - عز وجل - (١). (ز)
٢٣٠٨٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم} قال: فقد صرنا من أهل الكتاب: التوراة لليهود، والإنجيل للنصارى، {وما أنزل إليكم من ربكم}: وما أنزل إلينا من ربنا، أي: لستم على شيء حتى تقيموا: حتى تعملوا بما فيه (٢). (ز)
{وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}
٢٣٠٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم}، قال: ما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - (٣). (ز)
٢٣٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{و} تقيموا {ما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِن رَبِّكُمْ} من أمر محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولا تُحَرِّفوه عن مواضعه، فهذا الذي أمر الله - عز وجل - أن يبلغ أهل الكتاب (٤). (ز)
٢٣٠٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- يقول في قوله:{وما أنزل إليكم من ربكم}، قال: القرآن (٥). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٣، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٥ (٦٦٢٠). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٥ (٦٦٢١). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٩٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٥ (٦٦٢٢).