٢٢٤٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{جزاء بما كسبا نكالا من الله}، قال: لا تَرْثُوا لهم فيه؛ فإنّه أمرُ اللهِ الذي أمرَ به. =
٢٢٤٣٢ - قال: وذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اشتدُّوا على السُّرّاق، فاقطعوهم يدًا يدًا، ورجلًا رجلًا (٣). (٥/ ٢٩٥)
٢٢٤٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{جَزاءً بِما كَسَبا} يعنى: سَرَقا، {نَكالًا مِنَ اللَّهِ} يعنى: عقوبة من الله قطع اليد، {واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٢٤٣٤ - عن عمرو بن شعيب، قال: إنّ أوَّلَ حدٍّ أُقِيم في الإسلام لِرَجلٍ أُتِيَ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرَق، فشُهِد عليه، فأمَر به النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُقطَعَ، فلما حُفَّ الرجلُ (٥) نُظِر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كأنما سُفِيَ (٦) فيه الرَّماد، فقالوا: يا رسول الله، كأنّه اشتَدَّ عليك قطعُ هذا، قال:«وما يمنعني وأنتم أعوان للشيطان على أخيكم». قالوا: فأَرْسِلْه. قال:«فهلّا قبل أن تَأتيَني به، إنّ الإمام إذا أُتِىَ بحدٍّ لم ينبغِ له أن يعطِّلَه»(٧). (٥/ ٢٩٦)
٢٢٤٣٥ - كان عامر الشعبي =
٢٢٤٣٦ - وعطاء، يقولان: إذا رَدَّ السرقة قبل أن يُقْدَر عليه لم يُقْطَع؛ لقوله:{إلّا الَّذِينَ تابُوا مِن قَبْلِ أنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ} الآية (٨). (ز)
(١) الكُرْسُوع: طرف رأس الزَّندِ مما يلي الخِنصَرَ. النهاية (كرسع). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٣ - ٤٧٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وأبي الشيخ بلفظ: اشتدوا على الفُسّاق واجعلوهم يدًا يدًا، ورجلًا رجلًا. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٣ - ٤٧٤. (٥) حف الرجل: أي: أحدقوا به. لسان العرب (حفف). (٦) سُفِيَ الرماد في وجهه: تَغيَّرَ. تاج العروس (رمد). (٧) أخرجه عبد الرزاق ٧/ ٣١٣ (١٣٣١٨) مرسلًا. (٨) تفسير الثعلبي ٤/ ٦٣.