٢١٥٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: رُخِّص للمُضطرِّ إذا كان غير متعمد لإثم أن يأكله من جَهْدٍ، فمن بَغى، أو عَدا، أو خرج في معصية الله؛ فإنه مُحَرَّم عليه أن يأكله (٣). (٥/ ١٨٩)
٢١٥٠١ - عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- قال: إذا اضطُرَّ الرجل إلى الميتة أكل منها قُوتَه، يعني: مُسْكَتَه (٤). (ز)
٢١٥٠٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم}، قال: في مجاعة غير مُتَعَرِّض لإثم (٥). (٥/ ١٨٩)
٢١٥٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فمن اضطر في مخمصة} قال: ذَكَرَ المَيْتَةَ وما فيها، وأَحَلَّها في الاضطِرار، {في مخمصة} يقول: في مجاعة (٦). (ز)
٢١٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ}، يعني: مجاعة وجَهْدٍ شديد أصابه من الجوع (٧). (ز)
٢١٥٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- يقول في قوله:{فمن اضطر في مخمصة}، قال: المخمصة: الجوع (٨). (ز)
٢١٥٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{غير متجانف لإثم}، يقول: غير مُتَعَمِّدٍ لإثم (٩).
(٥/ ١٨٨)
٢١٥٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {غير متجانف لإثم}، يقول:
(١) الغرث: أيسر الجوع. وقيل: شدته. وقيل: هو الجوع عامة. اللسان (غرث). (٢) أخرجه الطستيُّ في مسائله -كما في الإتقان ٢/ ١٠٤ - ١٠٥ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٩٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٩٨. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٨٤، وابن جرير ٨/ ٩٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٩٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥٣ - ٤٥٤. (٨) أخرجه ابن جرير ٨/ ٩٣. (٩) أخرجه ابن جرير ٨/ ٩٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ١٢ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.