٧٦٧٣٨ - عن عاصم، أنه قرأ:{تِجارَةٍ تُنجِيكُمْ} خفيفة (٢). (١٤/ ٤٥٠)
[نزول الآية]
٧٦٧٣٩ - عن أبي هريرة، قال: قالوا: لو كُنّا نعلمُ أيَّ الأعمال أحبّ إلى الله. فنَزلت:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِن عَذابٍ ألِيمٍ} إلى قوله: {بِأَمْوالِكُمْ وأَنْفُسِكُمْ}. فكرهوا؛ فنَزَلَتْ:{يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون} إلى قوله: {بنيان مرصوص}(٣). (١٤/ ٤٤٤)
٧٦٧٤٠ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِن عَذابٍ ألِيمٍ} الآية، قال: لَمّا نَزَلَتْ قال المسلمون: لو علِمنا ما هذه التجارة لَأعطينا فيها الأموالَ والأهلين. فبيّن لهم التجارة، فقال:{تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ}(٤). (١٤/ ٤٤٩)
٧٦٧٤١ - عن أبي صالح باذام -من طريق محمد بن جُحادة- قال: قال المسلمون: لو أُمِرنا بشيء نفعله. فنَزَلت:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ}، فتباطئوا عنها؛ فنَزلت:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ}(٥). (١٤/ ٤٤٥)
٧٦٧٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: لَمّا نزلت هذه الآية: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ} قال بعضهم: يا رسول الله، فما لنا
(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢٢٣٠ (٢٩٠٧)، وابن جرير ٢٢/ ٦١٦. وأورده الثعلبي ٥/ ٣٦. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا ابن عامر؛ فإنه قرأ: «تُنَجِّيكُم» بالتشديد. انظر: النشر ٢/ ٣٨٧، والإتحاف ص ٥٤١. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في أول السورة. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦٠٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.