٧٦٧١٦ - عن أبي موسى، قال: أمرَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلِق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، فلما انتهينا إلى النجاشي قال: ما منعك أن تسجد لي؟ قلتُ: لا نسجد إلا لله. قال: وما ذاك؟ قلتُ: إنّ الله بعث فينا رسوله، وهو الرسول الذي بشَّر
[٦٥٩٧] ساق ابنُ عطية (٨/ ٢٩٣) هذا القول، وكذا نقل عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: هم الحرورية. ثم علَّق بقوله: «المعنى: أنهم أشباههم في أنهم لمّا زاغوا أزاغ الله قلوبهم». [٦٥٩٨] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٤) أنّ مَن قرأ بالألف فهي إشارة إلى نفس النبي. ومَن قرأ بغير ألف فهي إشارة إلى ما جاء به. _________ (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦١٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٥ - ٣١٦. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: {سِحْرٌ} بدون ألف مع كسر السين وإسكان الحاء. انظر: النشر ٢/ ٢٥٦، والإتحاف ص ٥٤١. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.