٦٩٧٣٠ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ}، قال: من عذاب يوم القيامة (١). (ز)
٦٩٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} يعني: النصارى الذين قالوا في عيسى ما قالوا {مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ} يعني: يوم القيامة، وإنما سمّاه أليمًا لشدّته (٢). (ز)
٦٩٧٣٢ - عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تقوم الساعة والرجلان يحْلُبان اللِّقْحَة (٣)، والرجلان يطويان الثّوب». ثم قرأ:{هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ}(٤). (١٣/ ٢٢٥)
٦٩٧٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى كفار قريش، فقال:{هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ} يعني: يوم القيامة {أنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} فجأة، {وهُمْ لا يَشْعُرُونَ} بجيئتها (٥). (ز)
٦٩٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{الأَخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلّا المُتَّقِينَ}
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٣٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠١. (٣) اللَّقْحَة واللِّقْحَة -بالكسر والفتح-: الناقة القريبة العَهْد بالنَّتاج. النهاية (لقح). وفي لسان العرب (لقح): الناقة الحَلُوبُ الغزيرة اللبن. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهو في صحيح البخاري ٨/ ١٣٢ (٦٥٠٦)، ٩/ ٧٤ (٧١٢١)، ومسلم ٤/ ٢٢٧٠ (٢٩٥٤)، من حديث أبي هريرة دون ذكر الآية. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠١.