٦٩٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ}، قال: مِن تبديل التوراة (٢). (١٣/ ٢٢٥)
٦٩٧٢٣ - قال قتادة بن دعامة:{ولِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ}، يعني: اختلاف الفِرَق الذين تحزَّبوا على أمر عيسى (٣). (ز)
٦٩٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} مِن الحلال والحرام؛ فبيّن لهم ما كان حُرِّم عليهم مِن الشحوم واللحوم وكل ذي ظُفر، فأخبرهم أنّه لهم حلال في الإنجيل، غير أنهم يقيمون على السّبت، {فاتَّقُوا اللَّهَ} ولا تعبدوا غيره، {وأَطِيعُونِ} فيما آمركم به من النّصيحة، فإنّه ليس له شريك (٤). (ز)
٦٩٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي ورَبُّكُمْ فاعْبُدُوهُ} يعني: وحِّدوه، {هَذا} يعني: هذا التوحيد {صِراطٌ} يعني: دين {مُسْتَقِيمٌ}(٥). (ز)
{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ}
٦٩٧٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{فاخْتَلَفَ الأَحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ}، قال: هم الأربعة الذين أخرجهم بنو إسرائيل، يقولون في عيسى (٦). (ز)
٦٩٧٢٧ - قال قتادة بن دعامة: ذُكِر لنا: أنّه لَمّا رُفِع عيسى انتخبت بنو إسرائيل أربعةً
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٠. (٢) تفسير مجاهد ص ٥٩٥، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٣٦. (٣) تفسير البغوي ٧/ ٢٢٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٩، وابن جرير ٢٠/ ٦٣٨.