٦٩٨٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{عَمّا يَصِفُونَ}، قال: عمّا يكذبون (١). (١٣/ ٢٤١)
٦٩٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: نزّه الرّبُّ نفسَه عمّا كذبوا؛ فقال:{سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأَرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ} يعني: عما يقولون مِن الكفر بربهم، يعني: كفار مكة حين كذّبوا بالعذاب في الآخرة، وذلك أنّ الله تعالى وعدهم في الدنيا على ألسنة الرسل أنّ العذاب كائن نازل بهم (٢). (ز)
٦٩٨٣١ - عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- {حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ}، قال: يوم القيامة (٣). (ز)
٦٩٨٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَذَرْهُمْ} يقول: خلِّ عنهم {يَخُوضُوا} في باطلهم {ويَلْعَبُوا} يعني: يلهوا في دنياهم {حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ} في الآخرة {الَّذِي يُوعَدُونَ}
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٥٩، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩١١). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٥٩.