٦٩٣٤٠ - عن مجاهد بن جبر? -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا}، قال: ولدًا (٢). (١٣/ ١٩٢)
٦٩٣٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا} قال: بما جعل لله {ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا وهُوَ كَظِيمٌ} قال: حزين (٣). (١٣/ ١٩٣)
٦٩٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم في التقديم، فقال:{وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا} يعني: شبهًا، والمثل -زعموا- أنّ الملائكة بنات الله تعالى. {وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِالأُنْثى ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا} يعني: متغيّرًا {وهُوَ كَظِيمٌ}[النحل: ٥٨] يعني: مكروب (٤). (ز)
٦٩٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّه كان يقرأ:«أوَمَن يَنشَؤُاْ فِي الحِلْيَةِ» مُخفّفًا (٥). (١٣/ ١٩٤)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة. (٢) تفسير مجاهد ص ٥٩٢، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٩١. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا حمزة، والكسائي، وخلفًا العاشر، وحفصًا عن عاصم؛ فإنهم قرؤوا: {أوَمَن يُنشَّؤُاْ} بضمّ الياء وتشديد الشين. انظر: النشر ٢/ ٣٦٨، والإتحاف ص ٤٩٤.