٦٩٥٠٢ - عن كعب [الأحبار]-من طريق سليمان بن القيس العامري- قال: إنّي لَأَجِدُ في بعض الكتب: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكلَّلْتُ رأسَ الكافر بإكليل، فلا يُصدع، ولا ينبض منه عِرق يوجع (١). (ز)
٦٩٥٠٣ - عن أبان بن أبي عيّاش -من طريق معمر- قال: يقول: لولا أن يشُقَّ على عبدي المؤمن لجعلتُ على رأس الكافر إكليلًا مِن حديد، فلا يُصدع أبدًا، ولا يحزن أبدًا، ولا تصيبه نكْبَة أبدًا (٢). (ز)
٦٩٥٠٤ - عن محمد بن عثمان المخزومي: أنّ قريشًا قالت: قيِّضوا لكلّ رجل مِن أصحاب محمد رجلًا يأخذه. فقيَّضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله، فأتاه وهو في القوم، فقال أبو بكر: إلامَ تدعوني؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللّات والعُزّى. قال أبو بكر: وما اللّات؟ قال: ربّنا. قال: وما العُزّى؟ قال: بنات الله. قال أبو بكر: فمَن أُمّهم؟ فسكت طلحة فلم يُجبه، فقال طلحة لأصحابه: أجِيبوا الرجل. فسكت القوم، فقال طلحة: قم، يا أبا بكر، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله. فأنزل الله:{ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا} الآية (٣). (١٣/ ٢٠٦)
{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ}
[قراءات]
٦٩٥٠٥ - قراءة يحيى بن سلّام:(يَعْشَ) بفتح الشين (٤)[٥٨٦٢].
[٥٨٦٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٤٧) أن هذه القراءة هي من قولهم: عَشِى يَعشِي، ثم قال: "والأكثر عَشى يَعشو، ومنه قول الشاعر: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد".