٣١٩٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فتربصوا حتى يأتي الله بأمره}، قال: بالفتح في أمره بالهجرة، هذا كله قبل فتح مكة (١). (٧/ ٢٩٣)
٣١٩٧٧ - قال عطاء: بقضائه (٢). (ز)
٣١٩٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره} في فتح مكة، {والله لا يهدي القوم الفاسقين}(٣). (ز)
٣١٩٧٩ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{حتى يأتي الله بأمره}، وكان أمرُه فيهم القتلَ (٤). (ز)
٣١٩٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- أنّه قال في قوله:{والله لا يهدي القوم الفاسقين}، قال: الكاذبين (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣١٩٨١ - عن عبد الله بن هشام، قال: كُنّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخِذٌ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لَأنتَ أحبُّ إلَيَّ مِن كل شيءِّ إلّا مِن نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا، والَّذي نفسي بيده، حتى أكونَ أحبَّ إليك من نفسك». فقال له عمر: فإنّه الآن -واللهِ- لأنت أحبُّ إلَيَّ مِن نفسي. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الآن، يا عمر»(٦). (٧/ ٢٩٣)
٣١٩٨٢ - عن علي بن بَحِير المَعافِرِي: أنّ رجلًا أراد الجهاد في سبيل الله، فمَنَعَتْهُ أُمُّه، فأتى عمرو بن يزيد الخولاني يسأله عن ذلك، فقال له عمرو بن يزيد:{قل إن كان آباؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها} الآية (٧). (ز)
٣١٩٨٣ - عن ابن عون [المزني]-من طريق علي بن بكار- قال: كان إذا شاوَرَه
(١) تفسير مجاهد ص ٣٦٦، وأخرجه ابن جرير ١١/ ٣٨٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٢، وتفسير البغوي ٤/ ٢٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٢. (٦) أخرجه البخاري ٨/ ١٢٩ (٦٦٣٢). (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧١.