٣٢٠٩٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} يعني: الذين لا يُصَدِّقون بتوحيد الله، {ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله} يعني: الخمر، والخِنزير (١). (٧/ ٣١٢)
٣٢٠٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: قاتلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أهلَ هذه الجزيرة مِن العرب على الإسلام، لم يَقْبَلْ منهم غيرَه، وكان أفضلَ الجهاد، وكان بعدُ جهادٌ آخرُ على هذه الأمةِ في شأن أهل الكتاب:{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} الآية (٢). (٧/ ٣١٦)
٣٢٠٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} يعني: الذين لا يُصَدِّقون بتوحيد الله، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، {ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله} يعني: الخمر، ولحم الخنزير، وقد بُيِّن أمرُهما في القرآن (٣). (ز)
٣٢٠٩٩ - عن سعيد بن جبيرٍ -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{ولا يدينون دين الحق} يعني: دين الإسلام؛ لأنّ كلَّ دينٍ غير الاسلام باطلٌ، {من الذين أوتوا الكتاب} يعني: من اليهود والنصارى؛ أُوتوا الكتابَ مِن قَبْلِ المسلمين أُمَّةِ محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤). (٧/ ٣١٢)
٣٢١٠٠ - عن عمر بن عبد العزيز أنّه قال: دين الحق الإسلامُ (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٨، ١٧٨٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٨، ١٧٨٠ بزيادة: لأنّ كل دين غير الاسلام. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٧٨.