٣٢٦٨٢ - عن عبد الله بن عباسٍ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:«خَفِّفوا على المسلمين في خَرْصِكم؛ فإنّ فيه العرايا، وفيه الوصايا، فأمّا العرايا فالنخلةُ والثلاث والأربع، وأقلُّ مِن ذلك وأكثر، يمنحها الرجل أخاه؛ ثمرتها، فيأكلها هو وعيالُه. وأما الوصايا فثمانيةُ أسهم:{إنما الصَّدقات للفقراءِ والمساكين} إلى قوله: {والله عليمٌ حكيمٌ}»(١). (٧/ ٤٢٠)
٣٢٦٨٣ - عن زياد بن الحارث الصُّدائِيِّ، قال: قال رجل: يا رسول الله، أعْطِني مِن الصدقة. فقال:«إنّ الله لم يَرْض بحُكْمِ نبيٍّ ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها، فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ، فإن كنت من تلك الأجزاءِ أعطيتُك حقَّك»(٢). (٧/ ٤٠٨)
٣٢٦٨٤ - عن عبد الله بن عباسٍ، قال: فَرَضَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الصدقةَ في ثمانية أصنافٍ، ثم توضع في ثمانية أسهُم؛ ففرض في الذهب، والوَرِق، والإبل، والغنم، والبقر، والزَّرع، والكَرْم، والنَّخْل، ثم تُوضع في ثمانية أسهم؛ في أهل هذه الآية:{إنّما الصدقاتُ للفقراء} الآية كلّها (٣). (٧/ ٤١٩)
٣٢٦٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... أخبر عن أبي الخوّاص أنّ غير أبي الخوّاص أحقُّ مِنه بالصدقة، وبيَّن أهلها، فقال:{إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ} الآية (٤). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه أبو داود ٣/ ٧٣ (١٦٣٠). وقال المناوي في التيسير ١/ ٢٥٩: «وفيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ١٢٤ (٢٨٩): «إسناده ضعيف؛ لسوء حفظ عبد الرحمن بن زياد وهو الأفريقي، وبه أعَلَّه المنذري». (٣) أخرجه البيهقي في الكبرى ٧/ ١٠ (١٣١٢٧). قال البيهقي: «إسناد هذا ضعيف». (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٦ - ١٧٧.